أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

369

معجم مقاييس اللغه

فصَلَقْنَا في مُرادٍ صَلْقَةً * وصُدَاءً ألحقتهُمْ بالثَّلَلْ « 1 » ويقال ثُلَّ عرشُه ، إذا ساءتْ حالُه . قال زُهير : تُداركتُما الأحلافَ قد ثُلَّ عرشُها * وذُبْيانَ إذْ زَلَّتْ بأقدامها النَّعْل « 2 » وقال قوم : ثُلَّ عَرْشُه وعُرْشه ، إذا قُتِل . وأنشَدوا : وعبدُ يَغُوثٍ تحْجُلُ الطَّيرُ حَولَهُ * وقد ثَلَّ عُرْشَيْهِ الحُسامُ المذَكَّرُ « 3 » والعُرْشانِ : مَغْرِز العُنُق في الكاهل . ثم الثاء والميم أصلٌ واحد ، هو اجتماعٌ في لِينٍ . يقال ثَمَمْتُ الشئَ ثَمًّا ، إذا جمعتَه . وأكثَرُ ما يُستعمل في الحَشيش . ويقال للقَبْضَة من الحشيش الثُّمَّة . والثُّمام : شجَرٌ ضعيف ، وربما سُمِّى به الرّجل . وقال : جعلَتْ لها عُودَيْنِ مِنْ * نَشَمٍ وآخَرَ من ثُمامَهْ « 4 » وقال قوم : الثُّمام ما كُسِر من أغْصان الشَّجَر فوُضِع لنَضَد الثِّياب « 5 » ، فإِذا يَبِس فهو ثُمام . ويقال ثَمَمْتُ الشئَ أثُمَّه ثَمًّا ، إذا جمعتَه ورَممْتَه . ويُنشَد بيتٌ

--> ( 1 ) ديوان لبيد 16 طبع 1881 ، واللسان ( ثلل ، صلق ) . ويروى : « . . . بالثلل » بكسر الثاء ، وخرجها الرواة على أنه أراد « الثلال » جمع ثلة من الغنم ، فقصرها للشعر . ( 2 ) ديوان زهير 109 واللسان ( ثلل ) . وسيأتي في ( عرش ) . ( 3 ) في جنى الجنتين للمحى 78 : « قد احتز عرشيه . . . » . والبيت في اللسان ( ثلل ) . وسيأتي في ( عرش ) منسوبا إلى ذي الرمة . انظر ديوانه 236 . ( 4 ) البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه 78 والحيوان ( 3 : 189 ) وعيون الأخبار ( 2 : 72 ) وثمار القلوب 369 وأمثال الميداني ( 1 : 234 ) وأدب الكاتب 55 . ( 5 ) نص اللسان : « والثمام ما يبس من الأغصان التي توضع تحت النضد » . والنضد بالتحريك : الثياب التي تنضد . والسرير التي تنضد عليه يسمى نضدا أيضاً .